الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )
376
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )
شود خداوند آن را از ايشان سلب مىكند و آن كلمات را جز ما و شيعيان ما نمىگويند و بقيه از آن بيزارند ، آيا سخن خداوند را نشنيدى كه مىگويد : « يوم يقوم الروح و الملائكة صفّا لا يتكلّمون الّا من اذن له الرحمن و قال صوابا » يعنى هر كس كه بگويد لا إله الا اللّه محمد رسول اللّه . 1078 - قال أبو جعفر في قوله تعالى : ( يوم يقوم الروح و الملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان ) قال : إذا كان يوم القيامة خطف قول : لا إله إلا اللّه . عن قلوب العباد في الموقف إلا من اقرّ بولاية علي و هو قوله : ( إلا من أذن به الرحمان ) يعني من أهل ولاية علي فهم الذين يؤذن لهم بقول : لا إله إلا اللّه . ابو جعفر دربارهء سخن خداوند : « يوم يقوم الروح و الملائكة صفّا لا يتكلّمون الّا من اذن له الرحمن » گفت : چون روز قيامت شود ، گفتن لا إله الا اللّه از دلهاى بندگان در موقف ، فراموش مىشود جز كسانى كه به ولايت على اقرار كرده باشند و اين است معناى سخن خداوند : « الا من اذن له الرحمن » يعنى از اهل ولايت على . آنان هستند كه به آنها اجازه داده مىشود كه بگويند : لا إله الا اللّه . 192 و نيز در سورهء نازعات نازل شده است : وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى و امّا كسى كه از مقام پروردگارش بترسد و نفس را از هوا و هوس باز دارد ، بىگمان بهشت همان جايگاه اوست . ( سورهء نازعات آيات 40 - 41 ) 1079 - عن ابن عباس في قوله تعالى : ( فأمّا من طغى ) يقول : علا و تكبّر و هو علقمة بن الحرث بن عبد اللّه بن قصيّ و آثر الحياة الدنيا و باع الآخرة بالدنيا ، فإنّ الجحيم هي مأوى من كان هكذا ( و أمّا من خاف مقام ربه ) يقول عليّ بن أبي طالب